‏إظهار الرسائل ذات التسميات أرخبيلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أرخبيلات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، أغسطس 12، 2014

عودة الحياة


مرحى أيتها الحياة... ها أنا أعود حياً تنكيلاً بالغياب الذي اختطفني فجأة

الأربعاء، مارس 21، 2012

الكتابة ملاذ الكائن





البحث عن اللاشيء .. المغاير/المتمرد/الدهشة المفرحة للروح، كنت أحسبها لعبة؛ لأنها كانت تشعرني بالأمان كما منحتني التعبير عن ما حوالي من كائنات وبشر وأمكنة.. القرية/الوطن/الأم.

أنها خلق اللاشيء،تخيل العالم بصورة أكثر سعادة والانتقام ممن نغصوا علينا الحياة.. بداية من البيت وانتهاء إلى الآخر البعيد المجهول.

بداية تلمس الأشياء / البحث عن الحقيقة؛ الحقيقة/الرغبة..
الكتابة البحث عن الملاذ الآمن والتنزه في غابة السرد ( على حد قول امبرتو ايكو) . إنها اصطناع الحكاية للتسلية من الملل؛ ملل المكان الرتيب ومعجم الكائن البسيط والمحدود..
الكتابة الأدبية لا تقول الحقيقة أبداً ودائماً ؛ كما أنها لا تكذب قطعاً.
إنها اجترار الذاكرة / الطفولة/الشخصيات الغريبة، والزج بها وإعادة تمثيلها على الورق ، بمعنى خلقها في صورة أكثر قرباً وأكثر دهشة ،فالكتابة هي تقبيح الجميل أو تجميل كل ما هو قبيح وما بينهما.

الكتابة عن ذلك الطفل البعيد الذي كان يشبهني ذات زمن ثم غاب في غياهب الذاكرة ليخرج كيفما شاء ووقت ما يشاء هو ذلك ..
أنه الساقية التي تروي الشجيرات وتأثث الحديقة الصغيرة المفتعلة في الخيال لجعلها أكثر إزهاراً وفائدة، إنها استنبات الميت والذابل واقتلاع المؤذي/ الطفيلي، الغير مرغوب به وفيه.

البحث عن الموسيقى النائمة على الجدران المتهالكة وبعثها ،الموسيقى الناعسة على أشجار النخيل وأشجار الليمون المزهرة.
كما أنها – أي الكتابة ، تمجيد لفعل الخالق في مخلوقاته، شكر الرب العظيم؛ حتى في بعض ابتلاءاته..

جاءت الكتابة كفعل حب عميق يصل العظم ويفتت التكلس الروحي المتراكم بفعل الزمن والرضات المتكدسة على الجسد الضعيف وصاحبه الجبان، ومحاولة ترميم الطفولة المرة/الحلوة بالذاكرة الموجعة..
بصوت المؤذن لصلاة المغرب ونزول الملائكة والسكينة ( كما كانت تؤنبنا الأمهات والجدات والأخوات) لأصغر فعل حركي أو صوتي يصدر منا، فنضوي إلى البيت مع الطيور والحيوانات ؛ الكتابة أنها تذكر رائحة اللبان ليلة الجمعة المقدسة بخور الملائكة ( كما كان يقال لنا ).

تمضي الأيام ويسحبنا الزمن إلى دهاليزه لتنمو أجسادنا وعقولنا ورجولتنا .. لنخرج للواقع الحقيقي المر للكائن السعيد، فتتعقد الحياة لنكتشف مبالغة الأمل/ القاتل، ما هي إلا كذبة الممارسة المتخيلة، لتحل الكتابة كبلسم لن يكون فعالاً ومفيداً في كل المرات ؛ الخائبة والمخيبة والخبيئة..
ولكل مرحلة حروفها وأسلحتها كما أن لها أعدائها ومحبيها الجدد..
حتماً لن يكون هناك مكان أكثر ملاذاً ودفئاً من الكتابة وعواملها القرائية المستمرة.

الثلاثاء، يونيو 14، 2011

في مديح الجبل

مرهق أنا من حبكَ

يوجعني صمتك النبيل

أيها الجبل الذي حملنا من مشقة الطوفان

أناديك،لعلك تستفيق....

لم تنبس بكلمة،ولم تحرك حتى جفنيك.

أتعلم كابرتُ أن أبكي وأنا اَمسح على كفك الساكنة

يا لهذا الليل..

يا لهذه الليلة ،التي تنام فيها دون رغبة منكَ

أعلمُ أنك قوي ...ولن تخذلني،كما لم تخذلني من قبل!

قلبكَ الطاهر...قوي

وشريانك الطاهر..قوي

سأتوسد نكتتك الليلة كتميمة..

أيها الجبل الذي خاض البحر ببصيرته

الأرض التي حرثتها بيديك...تشتاقك

النخلة التي لمستها كفاك ؛حزينة ..تشتاقك

الحصيات الصغيرة في الطريق..تشتاق بحث عصاك

وهي متجهة إلى الله....الله الذي ينتظرك تحت النخيل

يا للمحبة في قلبكَ الصافي..

يا للمحنة التي ستصغرتها بقوتك

أيها الجبل الشامخ بقوة قلبه وشريانه

أتوسلكَ،أن تنفض التعب من على ظهرك

وتروي أذني بصوتك ..الذي ينادي الله منذ عرفتك

سيدي الكبير والعظيم...لا تخذلني،كما لم تخذلني من قبل!.

الأربعاء، أبريل 13، 2011

وداعاً

كل شيء في العالم مكسور

لم يبق سوى الصمت

" لوركا"

الغياب ...

سيد الحضور

...

لم يبقَ إلا الرحيل

عن الأرصفة

***

أيها الليلي..

يا حارس نجوم الصحراء

وذئبها المتربص بمتسولي الليل

احمل زوادتك..

فأرضك قد استحلها غزاة البحر

***

وداعاً...

لا شيء يستحق

وداعاً للأرض التي أرضعتني حزني

وانكساراتي

وداعاً للسحابةالتي غطت ذات نهار رأسي

وداعاً لدمع ذرفته من أجل حبيبة عابرة

وداعاً لظلي الذي رافقني

منذ تعلمت الوقوف

وداعاً .....

الاثنين، أبريل 04، 2011

وردة

جاء أبريل بقساوته

انتصف ليل الرابع منه

ستأتي ورود الذكرى

بل وردة، وردة واحدة

للموت.. وردة واحدة

للعشق ..وردة واحدة

مَرّ الرابع منه..

ولم تأتي الوردة

وأنا اتسلق نحو القاع

عبثاً سأنتظر!

أن يُسقط "الفيس بوك":

وردة..كلمة!

ذهبوا جميعاً؛باتجاه

مخازن الذخيرة

يبيعون؛ماء الكلام

للعطشى..

كانت حفلة صاخبة بالصمت

ليلة الرابع من أبريل

بلا ورود..

الأحد، أبريل 03، 2011

هذه الليلة

هذه الليلة لا تنتظريني

لأني ذاهب للبحر..

سأشتاق لشعركِ

سأشتاق لضحكتكِ

لن ارجع هذه الليلة

إلا مبللاً؛بالحبِ

ومزنراً برمل الليل

لا تبكي..!

إذا انتهى الليل

ولم توقظكِ طَرقاتي!